ورود الإياب
مجموعتها الأولى، صدرت في الكويت عام ١٩٨٩. القصة التي تحمل عنوان الكتاب تتبع امرأة تسوق بلا وجهة، تبحث عن صديق صادق تصرخ في وجهه، فلا تجد إلا البحر.
وتحمل المجموعة إهداءً لم تغيّره يوماً:
إلى أبي الذي تركني في عزّ أجمل سنوات صباي، ومنه ورثتُ حبّ القلم والكلمة والحرف.
إلى زوجي، صديقي الأقرب، الذي رعى شغفي وقوّاه حتى أثمر.



